سعيد أيوب

69

زوجات النبي ( ص )

في نفسه ولم يبده ، لكيلا يقول أحد من المنافقين : إنه قال في امرأة في بيت رجل أنها أحد أزواجه من أمهات المؤمنين . وخشي صلى الله عليه وآله وسلم قول المنافقين . قال تعالى : ( وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه ) يعني في نفسك الحديث . وروي ما يقرب منه في المجمع في قوله : ( وتخفي في نفسك ما الله مبديه ) قيل : إن الذي أخفاه في نفسه هو أن الله سبحانه أعلمه أنها ستكون من أزواجه . وأن زيدا " سيطلقها . فلما جاء زيد وقال له : أريد أن أطلق زينب . قال له : أمسك عليك زوجك . فقال الله سبحانه لرسوله صلى الله عليه وآله وسلم : لم قلت أمسك عليك زوجك وقد أعلمتك أنها ستكون من أزواجك ( 1 ) . مناقبها : في الروايات . ما أولم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على امرأة من نسائه ما أولم على زينب . ذبح شاة وأطعم الناس الخبز واللحم . وفي الروايات أنها كانت تفتخر على سائر النساء بثلاث : أن جدها وجد النبي صلى الله عليه وآله وسلم واحد . فإنها كانت بنت أميمة بنت عبد المطلب عمة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وأن الذي زوجها منه هو الله سبحانه وتعالى ، وأن السفير جبريل عليه السلام . وأخرج ابن سعد عن ابن عباس قال : لما أخبرت زينب بتزويج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لها . سجدت ( 2 ) وقال المسعودي : وكان تزويجه صلى الله عليه وسلم من زينب بنت جحش سنة خمس من الهجرة . وروي عن أم سلمة أن زينب كان بينها وبين عائشة ما يكون

--> ( 1 ) المصدر السابق 326 / 16 . ( 2 ) الطبقات الكبرى 102 / 7 .